افتتح
مديرإدارةالثقافةوالفنون
بالمجلس الوطني للثقافة السيد فالح العجلان الهاجري والسيد
محمد عيسى الجابر المشرف العام على فعاليات القرية التراثية
وعدد من الإعلاميين والضيوف فعاليات القرية التراثية وذلك على
الساعة الرابعة والنصف مساء الجمعة 29 مارس بحديقة المتحف
بالدوحة.
ويهدف المجلس الوطني للثقافة من خلال هذه
القرية إلى ترسيخ صورة التقاليد القطرية العريقة في أذهان
الجيل الناشئ ومنحه نبذة مختصرة عن نمط الحياة البرية البسيطة
قديما قبل اكتشاف النفط.
وقد زار السيد فالح العجلان الهاجري ومن معه،
عددا كبيرا من الحرفيين والصناع التقليديين مثل خياط البشوت
والحواج (العطار الذي يبيع الأدوية المصنوعة من الأعشاب
الطبيعية) وصانع البطاطيل والدرزي وصانع الحبال والحداد
والنداف وغيرهم، كما تفرج على النساء وهن يعددن الأكلات
الشعبية القطرية.
كما لم يفت القرية التراثية كعادتها أن تعطي
الزائرين بفعالياتها، نموذجا مصغرا عن العرس القطري قديما، وهي
فرصة مواتية لكل النساء اللواتي يردن أن يخضبن أيدهن بالحناء
المنقوش على الطريقة القطرية أن يزرن القرية خلال أيام
المهرجان.
وقد حفلت القرية التراثية بأنشطة أخرى مثل
الألعاب التقليدية للأولاد والبنات اللواتي كن أثناء الافتتاح
يغنين ويرقصن جيئة وذهابا، ويلعبن ألعابا مثل المدود وأنا
الذيب باكلكم.....
وفي الجانب الآخر بحديقة الرميلة وبالضبط على
أرض المسرح الروماني نظم المهرجان فعاليات تهتم بالطفل، وذلك
من خلال برامج ومسابقات وألعاب ترفيهية تقام يوميا من الساعة 5
مساء إلى 10 ليلا.
ولإعطاء صبغة فنية شعبية على القرية التراثية،
حرص المجلس على دعوة الفرق الشعبية الخليجية، لتكون جنبا إلى
جنب مع الفرق القطرية حتى تقدم لزوار القرية عروضا موسيقية كل
يوم، وقد واكب حفل الافتتاح عرض لفرقة الألفين القطرية
الشعبية.
ويجدر بالذكر أن فعاليات القرية التراثية تنظم يوميا أيضا بكل
من مدينتي الوكرة والخور