شهدت قاعة الدفنة في فندق الشيراتون يوم الاثنين 3 مارس على
الساعة السادسة والعاشرة مساء عرضين للاستعراض "عروس البحر
الصغيرة" وذلك في إطار فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي في يومه
الخامس.
وتدور أحداث هذا الاستعراض الشيق الناطق بالإنجليزية حول عروس
بحر عمرها 16 سنة اسمها ارييل، ولم تكن راضية عن حياتها في قاع
البحار وكانت تتوق لمعرفة عالم الإنسان فوق البرّ. ولها
صديقيْن: السمكة فلاوندر والنورس سكاتل والسرطان البحري
سيباستيان، تُسافر أرييل وفلاوندر إلى سطح البحر وتشاهد حفلة
أقيمت بمناسبة عيد ميلاد أريك الذي أصبحت تحبّه من وقتها،
تُساعد ساحرة أرسولا أرييل في التحوّل إلى كائن بشري لمدة 3
أيام، وتنبهها إلى أنها إن رغبت البقاء في شكلها الآدمي، فيجب
أن تحصل من أريك على "قبلة الحبّ" قبل انتهاء مهلة الأيام
الثلاثة، وإلاّ فإنها تعود عروس بحر وعبدة لأرسولا، وبينما
تتمتّع أرييل بحياتها الآدمية مع أريك، يحاول سيباستيان
وسكاتل وفلاوندر أن يدفعا هذا الأخير إلى تقبيلها حتى تبقى
آدمية وتنجو من عبودية أرسولا، لكن الشريرة أرسولا تحاول سحر
أريك وإجباره على الزواج منها عوض تقبيل أرييل والزواج بها،
لكنه يدمّر الساحرة الشريرة بينما تجري أرييل إلى أحضانه
للحصول على قبلتها، ونرى في المشهد الأخير زواج أريك وأرييل
الذي يحضره كلّ من سكّان قاع البحر وسكان الأرض.
ينطلق الفيلم من القصة الأصلية لهانس كريستيان أندرسن، لكن
يختلف عنها في الخاتمة فقط، إذ إن الأصل له نهاية مأساوية
بينما ينتهي هذا الفيلم بنهاية سعيدة.والافت للانتباه في مسرح الدفنة هو الديكور الرائع لاستعراض
وكان على شكل قاع البحر، حيث كانت الإضاءة الزرقاء
الخافتة
والموسيقى المصاحبة للاستغراض توحيان أن المرء في قاع البحر
فعلا.
اما أعضاء فرقة الاستعراض فقد أبدعوا في تمثيل الأسماك وعرائس
البحر وكذلك البيئة في أعماق البحار، وساعدهم في ذلك التصاميم
الجميلة التي كان يلبسها المستعرضون، وكأن الجمهور يتفرج على
عرائس البحر فعلا، لأن ألوان الملابس ودقة تصميمها كانت عاملا
مهما في جعل المشاهدين يتخيلون صورة أعماق البحار عن قرب.
وقد قضى الحاضرون أوقاتا ممتعة بمشاهدتهم لهذا الاستعراض الذي
سيستمر أيضا يوم الثلاثاء 4 مارس على الساعة الساعة 6 و 10
مساء بالشيراتون.